ميرزا حبيب الله الرشتي

12

رسالة في تقليد الأعلم

البناء على البراءة كما بيّنا سرّه ولعلّ هذا هو الوجه في اتفاق ظاهر الأصحاب على انّ الأصل الاوّلى هنا يقتضى الاخذ بقول الأفضل مع أن جماعة من المحقّقين ذهبوا في مسئلة دوران الامر بين الاطلاق والتقييد أو التّخيير والتّعيين إلى الاطلاق والتّخيير فهذا من الشّواهد الواضحة على خروج ما نحن فيه اعني وجوب تقليد الأعلم وجوازه عن تحت المقامين فان قضيّة الاندراج تحتهما حكمهم بان قضية الأصل هذا الجواز كما لا يخفى ومن هنا ظهر ما في كلام الفاضل القمىّ ره المتقدّم اليه الإشارة من أن الاشتغال لم يثبت الّا بالقدر المشترك الموجود في ضمن الأدون ضرورة انتفاء القدر المشترك هنا بحيث أمكن جعله موضوعا للحجّية نظير انتفائه في دوران الامر بين الاحتمالين ولعلّ نظره في هذه الكلام إلى ارجاع التقليد إلى امر تعبّدىّ غير مربوط بالحجّية والطريقيّة كمتابعة قول العالم من حيث هو لا من حيث كونه طريقا إلى الواقع فزعم أن التّقليد ح واجب من الواجبات التّعبّدية المحضة مثل اكرام العالم والإعانة عليه وان الشكّ في